عادة العشر دقائق التي تمنع أغلب حالات الضياع

معظم الأغراض لا تضيع بسبب سوء الحظ - بل لأنه لم يكن عليها ما يدل على صاحبها. إليك كيف تصلح ذلك.

عادة العشر دقائق التي تمنع أغلب حالات الضياع

تذكّر آخر الأغراض التي فقدتها أو كدت تفقدها. على الأرجح أن واحداً منها على الأقل لم يكن يحمل اسماً، ولا رقم هاتف، ولا أي وسيلة تجعل شخصاً غريباً يعرف كيف يعيده إليك - حتى لو كان ذلك الشخص يريد المساعدة فعلاً. وضع بيانات التعريف لا يحتاج إلى تعقيد. رقم هاتف مكتوب داخل حقيبة، بطاقة صغيرة على مفاتيحك، ملصق خلف حاسوب محمول أو داخل غلاف حافظة جواز السفر - كل واحدة من هذه الخطوات تحوّل شخصاً غريباً تماماً إلى شخص يمكنه فعلاً التواصل معك، بدل أن يبقى ممسكاً بغرض مجهول الهوية دون أن يعرف ماذا يفعل به. بالنسبة لكل ما تحمله باستمرار - المفاتيح، الحقائب، قوارير الماء، أغراض الأطفال - خمس دقائق مع آلة طباعة ملصقات أو حتى قلم دائم كافية لتغطية معظم المخاطر الحقيقية. أما بالنسبة للأغراض الأغلى ثمناً كالإلكترونيات، فالنقش أو ملصق بسيط برقم هاتف أفضل بكثير من أي شيء مخفي داخل إعدادات لن يراها من عثر على الجهاز أبداً. وبالنسبة لكل ما تبقى، فهذا بالضبط سبب وجود مفقودات: وضع البيانات يقلل من احتمال أن تفقد أغراضك أصلاً، لكن في المرات التي تفقدها فيها رغم ذلك، فإن إعلان 'مفقود' مفصّل يؤدي نفس الدور الذي كانت ستؤديه بطاقة تعريف - فهو يمنح من يعثر على غرضك وسيلة للوصول إليك.